السبت، 31 ديسمبر 2011

متعبة بي 2..





أن أكون متعبة بي هذا يعني أنني أذوي من الداخل ولا أهتم 
يعني أن يكون داخلي في صراعٍ مع نفسي 
أن أستمع أكثر ولا أنطق حرف 
أن أبكي دون دمع 
أن أنتحب وأصرخ 
وألتزم ركن غرفتي ليلاً
وابتسم 
أن أحمل الأسباب بداخلي ولا أًشاركها أحد 
أن لا أُناقش بعض الأمور 
ولا ألتفت لبعض الكلمات 
أن أهدم روحي التي بنوها 
وأُعيد بناءها من جديد 
أن ابحث عن شئ افقده وأفتقده 
ربما ذلك يعني أن أبحث عني بين صفحات الكتب 
وبين تلك الأقلام التي اقرأ وأكتب عنها
وبين نفسي وعقلي 
أعلم أنني هنا 
لكن أعجز عن تحديد الأنا التي أعيشها 
وتعيشني 
أعجز عن معرفة هدفٍ محدد أسير نحوه 
أعجز عن معرفتي في الوقت الذي يعرفني فيه الجميع 

..

هنا أن أهذي لأني حقاً متعبة 
ولا أُبالي



متعبة بي..



متعبة بي هذا المساء 
أُبعد عني كل الذكريات السيئة 
أُنظف رأسي من الكلمات والأحلام السيئة
أبحث عني وأبحث عن شئ يبعدني عن هذا السوء 
لا أجد شئ يستحق أن ابتسم له بقدر نفسي ولكني أعجز عن ذلك 
الهواء يختنق بي أكثر مني لكنني أتنفس 
أود فقط لو أن الكون يحولني لشئ أبيض لا يعرف هذا الحزن 
أو أن يكف عن رميي وسط هذه الأمور القاسية عليّ
والتي لا بد أن أكون أقوى منها
رغم ضعفي عليّ أن أدّعي
لستُ أتذمر هنا
فليس من حقي ذلك أنا فقط أصرخ لأسمعني فقط 
فلا أحد هنا يمتلك حاسة السمع أو النظر 
تأتي الأشياء متأخرة في أحلامي فقط 
واقعي لا يأتي بأي شئ  وإن كان متأخراً
...


الاثنين، 26 ديسمبر 2011

جبيني سينفجر ..

أظن الذكريات ستنفجر يوماً تماماً كـ/ جبيني
والعواصف ستعتريني أكثر 
ولن تُمسك بي الذكريات هذه المرة
فقد أستنزفت قواها
كيف أحصل على الجديد منها
وأين
هل تُباع الذكريات مغلفة كما الهدايا
هل تباع في صندوق مجوهراتٍ باهضة الثمن
هل نتسولها على الطريق الشاسعه
أم أننا فقط نحلم بها فتأتينا واقعاً
لازلت أبحث بتمهل فلازال هناك متسع لن ينفجر جبيني اليوم
هذه اللحظة أفكر لو أن جبيني انفجر ما الذي سيحدث
هل ستتناثر الذكريات منه وأمسي دونها
هل سأفقد ذاكرتي وأعود لأتعلم من جديد
هل ستكون لي ذاكرة أُخرى بلغةٍ أخرى وسأحتاج لدفتر تعليماتٍ صارمه ومترجم
هل ستعود كل أموري أجمل من قبل أم ستسوء حالتي
أظن بأنني سأكون أسعد لأنني سأنسى معظم الوجوه
ولن أضطر للحديث عن أي شئ
يرهقني هذا التفكير ويسعدني
بعدها استسلم لصوت الموسيقى وانسى صوت عقلي المجنون بالذكريات
استعداداً لتلك المرحلة بدأت أقرأ كل دفاتر التعليمات التي لا نتبعها أبداً
بدأت أكتب اسماء الشوارع وتلك الأمور التي أراها هامه في حياتي
بدأت التقط صوراً شتى لـ/اولئك الذين لا أود أن انساهم
استمعت لموسيقى صاخية لا أود أن تفارقني
في المساء دعوت الله أن يرزقني ذاكرة جديدة خالية من الشتات والألم
خالية من الثقوب ومليئة بالأمل
استيقظت مشحونة بـ/ طاقة من الأمل والكثير من الثقوب التي تجاهلتها
وأظنني لازلت على قيد الحياة اجمع من هنا وهناك بعض الذكريات

الأحد، 25 ديسمبر 2011

مساء الموت ..




هذا النشيد وطني 
وهذه الأكفان وطني 
هذه السماء وطني
وهذه الأرض ليست وطني 
دمائي ودمائهم لا تتساوى 
دعائي ودعائهم أبداً لا يتساوى 
ملامحنا واحدة وقلوبنا تختلف
هذا المساء في وطني مساء الموت 
لا رائحة سوى رائحة الجثث الملقاة في كل مكان 
عبر الطفل بينهم بدأ في تأمل الوجوه عله يجد الوطن ميت فيدفنه 
وجد يد مبتوره قال هذه نصف وطن 
وهذا الرأس الوطن كله 
وأنا سأعيش بلا وطن 
ردد هذه الكلمات متسائلاً بلا إجابه 
هاله المنظر وهالته الجنود وبدأ يهذي ويصرخ وينادي وطن
وقع الطفل أرضاً تلقفته الأرض للحظه أغمض عينيه واستسلم لها 
عادت وقذفته لهذه الدنيا قائلة 
أنت مني ولي ولكن ليس الآن 
أنت ستبني وطن وستعيش في وطن 
وسيكون لك وطن

وقد لا يتغيرون ...




أحياناً أظن أن الدفاع عن أنفسنا اضاعه لوقتنا 
فلا أظنهم حقاً يستمعون إلينا
بالنسبة لهم يكفي أننا مذنبون 
في المرة القادمة سنكون أشد حرصاً أمامهم 
وسننجز واجباتنا على أكمل وجه وقد ننجز لهم الباقي من واجباتهم 
ذلك أننا نخشى الأحكام المسبقة والمؤكدة عنا 
ونخشى ألا نُعطى مساحة للدفاع عنا 
وقبل كل شئ نحن نخشى أن نظهر لهم مدى سوءهم معنا 
ومدى صدقنا في كل شئ معهم 
فقط لمجرد أنهم لن يهتموا 
قد نضع أنفسنا في قوالب معده مسبقاً للسخرية 
لن نتحمل سخريتهم 
فـ/لازلنا نبني دواخلنا نحاول أن نحشوها بثقة زائفة 
ومبادئ مؤقتة 
إذن نحن أضعف مما نرسم على وجوهنا 
أضعف من كلماتنا 
أضعف من الدفاع عنا بهدوء 
حتى وإن ظننا أنهم لا يستمعون لنا 
أكاد أجزم أن وراء تجاهلهم ينصبون آلة تسجيلٍ كبرى 
وبعد ابتعادنا عنهم يبدؤون في الاستماع لها 
وقد لا يتغيرون
مؤسف
...

السبت، 24 ديسمبر 2011

مريضٌ دائم..




يُطلب منك أن تكون موجوداً على هذه الدنيا بكل وعي وإيمان أن أيامك السوداء ستكون أجمل 
فلا تتخاذل ولا تضعف ولا ترجع للوراء خطوة 
تزين وجهك بابتسامه قد تكون ساحره وأحياناً كثيره باهته 
تنشر الكلمات هنا وهناك تحرص على أن تجامل بعضهم 
تتعثر بأراء البعض وتبدأ مرحلة عداء خفية بينك وبينهم 
إلى أن تتعلم أن اختلاف الرأي لا يُوجب العداء أبداً 
بل هكذا ستتعلم أكثر 
تضع الغث والسمين في جيبك الأيسر
مساءاً ستأخذ ما يفيدك منه وتترك الباقي لمن كتبه 
تحاسب نفسك بشدة وتقع في حفرة تأنيب الضمير على كل خطأ يبدو لك 
وهم يشجعونك على هذا الطريق الذي يرونه صواب 
لا أحد يحرص على تصحيح مسارك إلا من يهتم بعدم وصولك 
معظم البشر حولك لا يبالون بك 
فقط أنت تُبالي بنفسك 
عندما تمرض لا أحد يكون بجانبك سوى هذيانك 
بالنسبة لهم أنت مريضٌ دائم
وقد ألفوا تسمية كلماتك بالهذيان 
فقط استغرب أنك أقوى من كل تلك الأمور التي تتكالب عليك 
استغرب من صبرك رغم فقرك من كل شئ إلا كتبك التافهه 
استغرب وصمهم لك بالفلسفة وأنت مجرد لسان يردد قناعاته في أحلك الظروف
استغرب إيمانك بنفسك وقوتك الخفية وأنت أضعف مما تبدو عليه 
استغرب ثباتك إلى الآن وداخلك العالم كله يهتز 
...
في ليالي الشتاء الماطرة لا تكتفي بالوقوف  خلف النافذة وتأمل هذه القطرات 
بل تجعلها تخترق روحك وتسكن بداخلك 
يرمقونك بنظرة استغراب قبل أن يُطلقوا عليك أنواع الجنون 
ولا يكتفون منك أبداً
فقط تبادلهم صرخات الفرح التي تعانق الرعد ليزدادوا رعباً
أنت رائع وهم يعلمون ذلك لكن لا يعترفون 

الجمعة، 23 ديسمبر 2011

نقوش ..





هذه النقوش تؤرقني تجعل الأيام أمامي بلا مُضي
تنقشني تفصلني وتطبعني على جبيني ثم تبعثرني 
تفرحني ساعة وتبقى بحزنها علي يدي ساعات لا تنتهي إلا بـ/ انتهاء الفرح فيني 
نقوش حزن نقوش هم نقوش وهم 
هكذا اسميها ولا أُبالي إن كانت لفرحة كاذبة وظاهره 
القلوب فقط تحتفظ بصدق مشاعرها وكل الأشياء بعدها قد تكون كاذبة 
تُنقش حياتي على كفي دون وعي منهم وبكل وعي مني ولا أمنعهم 
من السهل التظاهر هنا وارتداء الأقنعة ومن الصعب أن تبوح بصدق مشاعرك 
فليفرحوا إن أرادوا الفرح وسأكون معهم 
وعندما أحزن أُفضل أن أكون وحدي



رجلٍ آخر



..

لن أكون ضحية رجلٍ آخر 
أقسمت يوماً بهذه الكلمات 
ولازلت أفي بقسمي رغم نظرات الأسى في أعينهم 
لم أعد أبالي 
دعواتُ جدتي التي أرفضها دوماً 
أمل أمي و فرحة أبي 
كل هذه الأشياء خنقتها بداخلي 
ولم أعد أُبالي 
ليلة البياض والفرح والأزهار 
لم تزرني في الأحلام يوماً
ولم أتعب قلبي في البحث عنها 
فقط عشتُ حياتي 
ولم أعد أبالي 





الأربعاء، 21 ديسمبر 2011

لعبة تبادل الأسماء ..




هل فعلاً وددت تبادل اسمي مع أول طفل أُقابله 
هل كانت مداعبه أم أنها رغبة خفية مقنعة 
أعلم أن هذا الاسم بالذات يجلب لهم الاستغراب 
وبيني وبين نفسي يجلب الضحك 
فكلما ذكرته لأحدهم ذكرني بنسيم حميد 
وزن الريشة في الملاكمة من أصل يمني 
لسنوات لم يطلق أحدهم هذا الاسم عليّ 
والان بعد عشر سنوات أو أكثر 
يطلقه علي طفل لم يتجاوز الثامنة ممازحاً أم مستفز!!
لستُ متأكده 
ولكن بدأت جولة مصارعة استمتعتُ بها 
وانتهت بانتصاري الكاسح عليه
بعد سنوات من عشقي لاسمي أدركت أن الأعمار تختلف والأجيال تتوالى 
ويبقى اسمي ليرتبط بـ/ ابن حميد 
لا اتخيلني باسم آخر غيره 
ولا أظنني أود تغييره 
فلن يكون لاسمي ذات الوقع عليهم
ولن أتمكن من سرد رؤية أبي لهذا الاسم الذي اختاره 
 ...


" إنتِ بنت وأنا ولد " ..




هذه السعادة التي أشعر بها مؤقتة لحظية وقتية فقط 
أعلم ذلك وقد تعودت عليه 
لذا أُمارسُ أنواع الجنون وقتها ولا أُبالي بأي كان 
في هذه اللحظة كل الأشياء بالنسبة لي مباحة 
ذاك الخجل الذي يأسرني  سجينٌ خارجي  لا أسأل عنه 
تعثر الكلمات يفارقني وجفاف حلقي يختفي 
كل الأمور تبدو أسهل وأجمل وأطهر 
أطير بكلماتي وأصل عنان السماء 
أتصفح وجوه البشر بلا خجل 
ارسم ابتسامة مستعجلة لطفل وأُداعب آخر قد شدّ يدي إليه 
أتخيل ملامح وجوه لا أرى منها سوى العينين 
وارسم قصصي عنها هذه غاضبة وهذه تضحك 
وتلك رغم السعادة إلا أنها مثلي حزينة 
عادةً أجد طفل وعندما أسئلة عن اسمه
استأذنه بمبادلتي إياه 
بعضهم يرفض وبعضهم يبتسم 
لا أحد كـ/ ابن شقيقيتي الذي يرد صراحةً
" إنتِ بنت وأنا ولد "
وكأن  أحداً لا يعلم هذا الفرق ياعلي 
ولكن رغماً عنك أنا علي وأنت نسيم فيغضب وأحقق انتصاري الأول 
فلأنك ولد لا يجب أن تغضب على بنت  " خلي بالك طويل علينا ياولد أختي " *_^
يوماً ما ستقرأ هذه الكلمات وتضحك على نفسك 
وعلى انتصار خالتك باستفزازك دوماً 

..


الثلاثاء، 20 ديسمبر 2011

تُهتُ من جديد

لا أشعر برغبة في نشر سواد الكلمات اليوم 
فلتسترح أيها القلم لن تعاني كثيراً 
وستنام بهدوء 
ولتحزن على نفسك أيها القلب النقي 
ستتكلف الصبر والفرح هذه الليلة 
شكراً لتلك الصديقة التي قامت بصفعي 
وبشدة لتوقظني مما أنا فيه 
لكنها نسيت أن تدلني على الطريق فتُهتُ من جديد 
أشكرك جداً 
..


الاثنين، 19 ديسمبر 2011

البحث عن صديق..

الطريق ليست وعرة تماماً لكنها صعبة 

بحاجة لبعض الرفقة التي ابعدتها يوماً 

بدأت البحث عن أصدقاء جدد 

لا يعلمون عن الماضي شئ 

وحرصت على ابعادهم كلما دعت  الحاجه لذلك 

اشتاق لصديقاتي القدامى وأكره أن أكون ذات العقل بينهم 

أكره أن يتوقعوا المثالية مني فقط 

وأن الخطأ جريمة في حق نفسي لا يجب أن أقترب منه 

سئمت الإستماع والحديث بهدوء

أود يوماً أن أصرخ بقدر جنونهم 

وأضحك بقدر الفرح الذي يسكنني كلما رأيتهم 

ليست وعرة  كل الأمور لكنها صعبه 




وقتٌ للبكاء ..

أعلم أنه ليس وقتٌ للبكاء 

لكن سأبكي 

قد يتغير الكون قليلاً قد يتلون السواد بشئ من بياض 

وقد أنجو من الضيق 

كل أهداف المساء تختفي صباحاُ 

وكل وعود الصباح تنام مساءاً

نفسي غادرة هذه الأيام ومظلمة 

مبتعدة عن الوجود ومغيبة 

لاشئ ممتع سوى هذه الحروف المتعبة منيّ

ولاشئ متعب بقدري

..



الأحد، 18 ديسمبر 2011

لستُ بخير ..




أعلم أن الأمور تبدو بخير 
لكنني لستُ بخير 
أنا عكس ما أدعيه 
وعكس تلك الابتسامة على وجهي
حياتي ليست ملونة كما ترى 
وجودي ليس أزلي 
نطقي يخونني كلما تشجعت 
وحروفي تهرب في كل مره 
عاجزه بمعنى الكلمة عن المضي قُدماً 
هناك أمور تشغلني 
وهناك أمورٌ تمنعني بشدة ورقه
أستسلم برضى ثم أثور وبعدها أنسى 
أحزن بشدة كلما رأيتني في بداية الخطوة التي لا أعلمها 
وأحزن أكثر عندما أحاول العثور على حلم أعيشه 
تخيل أن تكون فارغاُ جداُ من كل شئ 
حتى الأمنيات في المساءات المظلمة 
قصة ماقبل النوم عني وأبطالها مني وأحداثها زائفة ومفرحه ولا تُغني 
هذا الكون الذي يسكنني ويملأ فراغي بحد ذاته فراغ 
ابتسامات صديقاتي وكلماتهم لاتعني لي شئ 
وبمجرد أن يختفون تختفي معهم 
وحدها هي التي لم أراها منذ سنوات تؤنس هذه الغربة التي أعيشها 
أنشغل بالتفكيربها كثيراُ 
وأعلم أنها في مكانٍ ما من هذا العالم تشاركني هذا التفكير
...




بلا تبرير ..





أعلم أن هذا الجنون لا يُحتمل 
والهدوء المصاحب له لا يُصدق
مع ذلك ألتزمه 
لا أود التخلي عنه الآن بالذات 
فلترتسم البسمات الزائفة على وجهي 
ولـ/ أضع مساحيق التزييف على وجهي
لن يسألني أحدهم عن السبب 
وحتماً سيتحدثون عني 
سأتظاهر بأنني لا أُبالي ولن أدع لكلماتهم سبيلٌ لأُذني 
ستكون ليلة على المسرح وسـ/اُبدع في التمثيل 
بعدها سأكون جمهوري وأًصفق لنفسي 
وقد أُكافئُني بفنجان من الشوكولا الساخنة 
وكتاب 
وقد ارسم لوحة مجنونة لن أستطيع تفسيرها 
وبعدها لن أنام 

...

الأمر جدُ معقد..

يسكنني ألم ماضي أتظاهر بأنه انتهى
لاشئ يميز تلك المساءات سوى رائحة الحزن والغضب
كل الأمور السيئة تتراقص امأمي ويعزف اليأس موسيقى صاخبه في رأسي
أحاول تشتيت النغمات أحاول تمزيق الكلمات بداخلي أصرخ واستسلم لبكاء مرير
أغضب بصدق بحقد بألم وعجز ولا استسلم للنوم بسهولة

تحيط بس اسئلة كثيره أخشى أن أجد لها اجابة
واخشى أن ابقى بقية عمري بلا هذه الاجابة
تلك البديهيات لهم جحيمٌ يطاق لي
وتلك الأمور المفرحة لهم يجب أن احزن منها
وكأن الحزن خُلق لي يرافقني دائماً مهما حاولت الفرار منه 
في ليلة كهذه أُهدي نفسي موسيقى هادئة 
وفنجان قهوة وانتظر علّ النوم يداهمني فجأة ويخطفني من عالم التفكير 
غالباً أصحو محمله بثقل المساء و رائحة القهوة العالقة في غرفتي
وأُفكر من جديد 

انتشلني ببطء من هذا العالم وابتسم 
يجدر بهذا اليوم أن يكون جميلاً
ليعوضني عناء المساء 
ويجد بي أن أكون جميلة 
حتى أُخفي ملامح الحزن فيه 


السبت، 17 ديسمبر 2011

غمامة سوداء..

 ..

أعلم أن للجميع غمامة سوداء فوق رأسه
ولكن أن ترافقني تلك الغمامة أينما ذهبت هذا مالاأُطيقه 
أظنني تغاضيت عن وجودها وبدأت في ممارسة حياتي 
فقد تمكنت أخيراًمن العودة للقراءة والرسم 
بعد ايام من سواد هذه الغيمة الذي سيطر عليّ
أعد هذا انتصار لنفسي وأفخر به حقاً 
هنيئاً لي بهذا الانتصار الذي أتمنى ألا يكون مؤقت 
..


الجمعة، 16 ديسمبر 2011

أنت هكذا فقط ..

في هذا العالم أنت تعيش بكل فوضاك وترتيبك 
بكل هدوءك وغضبك بكل سيئاتك والقليل من حسناتك 
مع ذلك تستمتع برائحة الصباح وفنجان القهوة وجريدة مساء الأمس 
دائماً تتأخر عن الأحداث ولكنك موجودٌ فيها لا تنسى العبور عليها 
تعثر على كل ما ينغص عليك مزاجك المتفاءل وتبدأ في الصياح على هذا العالم 
بعدها تهدأ ثورتك و تمسك بأقرب كتابٍ إليك
و تتصفحه قبل أن تقرأه بعد ثلاثة أشهر من شراءه ومناقشته ومداولته على طاولات النقاد 
أنت ناقدٌ رائع تنتظر دورك بكل تهذيب 
ولا تلتزمه عند النقاش
فتبدأ كلماتك بالصعود والنزول كأنفاسك الغارقة بأفكار الكاتب وما وصل إليك 
وما رأيت أنه يستحق الحديث عنه 
دائماً ما يتمرغ الكُتّاب أمام قلمك الحاد 
ويتبادلون الابتسامات معك 
وقلوبهم ترجوا أن لا يلدغهم هذا القلم 
...




؟!..


عندما نرفض مجتمع هل علينا أن نقلل من أحترامه أمام الكون بأسره 
هل علينا أن نصل لكل ردئ فيه ونظهره للعلن وبذلك ننسى كل حسن 
نحن أعلم من غيرنا بأننا كاذبون ولا نستطيع تغيير شئ فلم التجريح 
لما الإنتقاص من أشخاص لا يملكون سوى التعايش مع مجتمعهم 
؟؟؟

الخميس، 15 ديسمبر 2011

أنــــــــــا






هذه الفوضى أنا 
وهذه الذنوب أنا 
هذه القناديل المُطفأه أنا 
وهذه الشموع أنا 
الأمنيات والأحلام أنا 
بقايآ الذكريات 
ضحكات أمي ودموع صديقتي أنا 
هذه الخيانة التي تعانق الوفاء أنا 
والسماء التي تُظل الأرض أنا 
هذه العزة والكرامة أنا 
هذه الطفلة و الشابة والعجوز أنا 
هذه الحروف والكلمات بنقاطها أنا 
دموع أبي دعواتُ جاري وخنوع أخي 
أنا صرخه في حلق الصغير 
وغصه في حلق الكبير 
وشوكة في حلوقهم 
أنا أحلامهم وأوهامهم 
وتلك الكوابيس المفزعة لهم
أنا


الأمنيات ..






تخيلها أُمنياتُك 
وفقط تأمل طيرانها بعيداً عنك 
لم تستحقها لأنك 
لم تحاول تحقيقها ربما 
وربما لأنك في عالمٍ لا يُقدر الأمنيات 

الأربعاء، 14 ديسمبر 2011

تجاعيد..



تجاعيدنا التي تبدأ مبكراً تحتفظ لنا بقصصنا الجميلة واللعينة
تهديدات جارنا و ثرثرة قريباتنا عنا ولنا 
توعدات الصبية الصغار 
ودموع الفتيات العاجزات 
هذه التجاعيد لازالت تذكر اول يومٍ عاشته بحزن 
وأول يومٍ رأت فيه السعادة وتذوقت طعم الحب 
روائح المساء واشراقات الصباح 
أول مولودة لها  وأول حفيد
وأول مرضٍ مُضي يسكنها 
كل تجعيدة دونت لها قصة قصيرة 
وطويلة 
لا يقرأها على وجهها أحدٌ سواها 
لكنها بها سعيدة 

..








لو تمكنوا لـ/ احتجزوا القمر 
ومنحونا بقايآ الضوء منه 
تكرماً




الثلاثاء، 13 ديسمبر 2011

منتصف طريق ..






...


في منتصف طريق 
بين عودة ولا عودة 
أحياناً نتوقف وأحياناً نمضي سريعاُ
وكأن ما سنراه خلفنا سيسحبنا إليه 
أو ما نراه أمامنا أيضاً يسحبنا إليه 
 دُمى متحركة وناطقة 
والطريق مجسم كبير يسعنا نحن وجميع من حولنا 
مع ذلك نشعر بالضيق غالباً منهم ومن أحكامهم المسبقة 
أو حتى تلك التي تدفن ماننوي فعله
لذلك نفضل الطرق الخالية و الخاوية 
ولا نشعر بالندم على تلك الضحكات المزيفة التي لم نعشها 
ولا على الكلمات المقنّعة التي لم نسمعها 
قد نبكي عندما يُظلم الطريق  
وقد نشعر بوخزات ألم 
لكن ذكرياتهم السيئة ستتكفل بكل ذلك 
وسننهض من جديد 
لنكمل هذا الطريق 






الاثنين، 12 ديسمبر 2011

وأنا أكبر أيضاً ..





..

هذه الأيدي التي تمسك برأسي وكأنه سيهرب من مكانه 
وتتظاهر بتمسيد شعري في كل مرة أحاول أن أشكوها للعابرين أمامي 
لاتعي مقدار ألمي وحزني وإشفاقي على نفسي 
مع ذلك تخفف عني بكلماتها الواهنة والحكيمة أحياناً
وحدها تجعلني أتسول نفسي من المارة 
وحدها تجعلهم يشفقون على صغر سني 
ووحدها تحتضنني كلما نهرني أحدهم وتُرسلني للآخر
في ليالي الشتاء تحرص على ضمي بشدة رغم كراهتي لذلك 
إلا أن شقوق غرفتنا لا تسمح لي بالتمرد
وهذا البرد عندما يصادق المطر ضدي يسحقني 
وكأنني لاشئ 
أيام الصيف رغم حرها إلا أنها تعشقني 
إذ تُهديني وجنتان ورديتان
وفي المساء لي حرية الأحلام وهذا الخيال 
بعيداً عن حضن هذه العجوز 
لا أجرؤ على مخالفة اوامرها أبداً 
لكنني متعبه حقاً 
الآن هي أكبر من قبل 
وأنا أكبر أيضاً 
لا أملك شئ سوى هذه الغرفة التي تُصاحب برد الشتاء وحر الصيف 
لو أنني أمتلك مهنة أُخرى لا تشيخ معي 
لكنها لم ترى أنني سأكبر وستُحرم هي 




الأحد، 11 ديسمبر 2011

~ إنكسار~


..

أحياناً أتمنى لو أنني أمتلك الشجاعة الكاملة 
لعبور الباب المتهالك من الماضي لعالمٍ واقعي 
يتقبل هذا الإنكسار الذي صنعه 


صمتٌ يفصلُنا ..

شئٌ ما بداخلي يتآكل 
يجعلني لا أرى الجمال في الحياة 
صوت الموسيقى نعواتُ مقدمه أتلقاها على روحي
ظلام الشارع لاشئ مقابل الظلام بداخلي 
أعمدة الإنارة بصيص أمل لا يحاول الوصول إليّ
أصوات المارة وساوس تسكن قلبي بكل هدوء وصخب 
القمر يعتزل جانب السماء ويغدق على الآخر برضاه 
النجمات ليست سوى أفكار سوداء تتراقص أمامي بخبث 
أفكر بإلتزام الصمت على مدى الأيام القادمة 
لكن البشر لا تقنع إلا عندما أنطق حرفي الأول 
ولن ينتظروا الثاني أبداً
لم يلحون علينا بالحديث 
إن كانوا أضعف من الإستماع إليه 
؟؟



الاثنين، 5 ديسمبر 2011

غالباً تنجح

لم أقتنع يوماً بأن المرأة ملك لزوجها 
ولا أظنني سأقتنع 
ولكن عندما أتأمل الواقع يصيبني احباط شديد 
متى ستتغير نظرة المجتمع 
متى سيقتنعون أن للمرأة الحق في أن تختار 
تعليمها الذي غالباً ما سيتوقف عند حدٍ معين 
ولن يهتم أحدا إن أكملته أو تجاوزته ببساطه 
شريك حياتها غالباً توافق عليه فقط ولا تختاره 
وإن كان أسوء مافي واقعها لن تغيره أبداً 
وإن فعلت فستُعاني قبل أن تستقر نفسياً ومعنوياً
أما مادياً فليس دائماً 
أحياناً أكره مجتمعي من شدة التضييق 
وكأن وجود النساء شر و فتنه وبلاء عظيم 
والرجل كائن مُستضعف تحركه المرأة 
وغالباً تنجح 


أظنني أهوي


 ..
هذا السواد وهذه الظلمة المتزايده 
لا أدري أين تتجه بي 
لكنني أمضي معها 
حزن عميق يسكنني من لاشئ
ماضيٍ لا يخصني يُشقيني 
كلماتي باتت قليلة ونظراتي فارغة جداً وطويلة
أظنني أهوي 
ولا أكاد أصل لقاع 

 

الأحد، 4 ديسمبر 2011

مُتنفس..

..

لم أُخطئ عندما توقعت أن يسوء اليوم أكثر 
أو بالأحرى أن يسوء أسبوعي أكثر 
صرخات تطلقها روحي بلا صوت 
دمعات تود لو تقبل خدي بحرارة 
ونوبات حزن تنتابني كلما أستمعتُ لنفسي 
لا أحد يشعر بمدى السوء الذي يسكنني 
ولا أشعر أن أحداً يستحق أن يعرف 
فقط أبحث عن متنفس لهذه الأمور 

السبت، 3 ديسمبر 2011

مجرد فكرة

أولئك الأصدقاء الذين ننشغل عنهم 
لما لا يسألون هم عن أحوالنا 
لم لا بد من متابعتهم في أسوء حالاتنا 
لم لابد أن نُعاتب نحن لا هم 
متعبه من بعض الأصدقاء لدرجة أنني أُفكر بالإنسحاب