السبت، 17 مارس 2012

نقط تبحث عن مستقرها مثلنا..

..

هذا المساء لا يجعل الأمور أفضل 
تزداد الفجوة التي نعيشها 
نتأمل كثيراً أن الأفضل قادم 
ونحن على يقين أننا استنفذناه يوماً 
لمَ لا نعترف بأننا انتهينا عند هذه النقطة ونمضي 
لمَ نبخل بوضع النقاط آخر سطورنا 
و نستمتع بترك حروفنا تائهه بلا نقط 
أظن مشكلتنا كانت ولازالت في هذه النقط 
التي نضعها لبعضنا لنبتعد أو نقترب 
وغالباً لا نلتفت لها 


..
 
 

لم يكن من حقه أن يسأل..


كل الأشياء لا تصلح لأن تكون هنا
فالعواصف أقوى مما نظن
والرياح تكاد لا تتوقف وهذه الأمطار تُغرق كل شئ
يوماً ما سأل أحدهم إن كانت هذه البقعة بالذات عرفت يوماً خالياً من كل هذا
فأصابتة الصاعقة كـ/إجابة على سؤالٍ برئ
لم يكن من حقه أن يسأل ولم يتوقع أن يلقى اجابة

هذه الليلةٌ شاحبة ..

أكتب لك للمرة العاشرة هذا الشهر 
فلا أجد الرد الأول أو الثاني أو حتى الثالث 
ليس كما أعتدت أن تفعل 
سأفترض أن الأمور بخير 
و أن انشغالك منعك من الكتابة لي 
أو أن الكهرباء كعادتها لا تأتي سوى متأخرة 
سأفترض أنك أخطأت العنوان كما تفعل أحياناً
 أو أن مديرك يكلفك بالكثير من الأعمال 
سأفترض أنني أولويتك المؤجلة هذا الشهر 
سأفعل مابوسعي لأختلق الأعذار لك 
وحدة الموت لن يكون من ضمنهم 
أن أعيش على أمل 
خيرٌ من أن أموت بموتك

 هذه الليلةٌ شاحبة 
وهذا القلم يئن بي 
فلا تهتم