الأربعاء، 4 يناير 2012

لا نُسيطر على الأمر ..






هذا الطريق المتعرج يعني نحن 
لا نُجيد أن تكون خُطانا ثابتة 
فكل قيمنا في الحياة أتت مصادفة 
نؤمن بها يومين ثم نجد غيرها 
نحن نطلق العنان لأنفسنا جداً 
ثم لا نُسيطر على الأمر 
أمنياتنا أصغر منا بسنوات 
وسنواتنا أكبر منا بكثير 
نحتاج لشئٍ نجهله 
وكل الأشياء حولنا مجهولةً لنا 
لم يتوقعوا لنا ذلك ونحن لم نستغله أيضاً
هذا التعرج لم يكن منّا 
وهذا الطريق كان لنا 



النهايات الضائعة

أندم بشدة بعد كل حديثٍ معك 
أعلم أنك لا تُصغي ولا أكف عن الحديث 
المشكلة أننا نتجه لصمت 
ومعك كم اكره هذا الصمت 
فقط لو أنك تنطق ولو بكلمة لوم 
فقط لو تُبدي انزعاجك من ثرثرتي 
لو تطلب بعض الهدوء لكنك لا تفعل 
فقط تستمع


...
أحياناً من شدة ردائة ما أكتب
أدع النهايات ضائعة
أو حتى لا أصل إليها
فقط أتعثر و أنهض