الاثنين، 26 ديسمبر 2011

جبيني سينفجر ..

أظن الذكريات ستنفجر يوماً تماماً كـ/ جبيني
والعواصف ستعتريني أكثر 
ولن تُمسك بي الذكريات هذه المرة
فقد أستنزفت قواها
كيف أحصل على الجديد منها
وأين
هل تُباع الذكريات مغلفة كما الهدايا
هل تباع في صندوق مجوهراتٍ باهضة الثمن
هل نتسولها على الطريق الشاسعه
أم أننا فقط نحلم بها فتأتينا واقعاً
لازلت أبحث بتمهل فلازال هناك متسع لن ينفجر جبيني اليوم
هذه اللحظة أفكر لو أن جبيني انفجر ما الذي سيحدث
هل ستتناثر الذكريات منه وأمسي دونها
هل سأفقد ذاكرتي وأعود لأتعلم من جديد
هل ستكون لي ذاكرة أُخرى بلغةٍ أخرى وسأحتاج لدفتر تعليماتٍ صارمه ومترجم
هل ستعود كل أموري أجمل من قبل أم ستسوء حالتي
أظن بأنني سأكون أسعد لأنني سأنسى معظم الوجوه
ولن أضطر للحديث عن أي شئ
يرهقني هذا التفكير ويسعدني
بعدها استسلم لصوت الموسيقى وانسى صوت عقلي المجنون بالذكريات
استعداداً لتلك المرحلة بدأت أقرأ كل دفاتر التعليمات التي لا نتبعها أبداً
بدأت أكتب اسماء الشوارع وتلك الأمور التي أراها هامه في حياتي
بدأت التقط صوراً شتى لـ/اولئك الذين لا أود أن انساهم
استمعت لموسيقى صاخية لا أود أن تفارقني
في المساء دعوت الله أن يرزقني ذاكرة جديدة خالية من الشتات والألم
خالية من الثقوب ومليئة بالأمل
استيقظت مشحونة بـ/ طاقة من الأمل والكثير من الثقوب التي تجاهلتها
وأظنني لازلت على قيد الحياة اجمع من هنا وهناك بعض الذكريات

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق