هذا النشيد وطني
وهذه الأكفان وطني
هذه السماء وطني
وهذه الأرض ليست وطني
دمائي ودمائهم لا تتساوى
دعائي ودعائهم أبداً لا يتساوى
ملامحنا واحدة وقلوبنا تختلف
هذا المساء في وطني مساء الموت
لا رائحة سوى رائحة الجثث الملقاة في كل مكان
عبر الطفل بينهم بدأ في تأمل الوجوه عله يجد الوطن ميت فيدفنه
وجد يد مبتوره قال هذه نصف وطن
وهذا الرأس الوطن كله
وأنا سأعيش بلا وطن
ردد هذه الكلمات متسائلاً بلا إجابه
هاله المنظر وهالته الجنود وبدأ يهذي ويصرخ وينادي وطن
وقع الطفل أرضاً تلقفته الأرض للحظه أغمض عينيه واستسلم لها
وقع الطفل أرضاً تلقفته الأرض للحظه أغمض عينيه واستسلم لها
عادت وقذفته لهذه الدنيا قائلة
أنت مني ولي ولكن ليس الآن
أنت ستبني وطن وستعيش في وطن
وسيكون لك وطن

