الثلاثاء، 18 أغسطس 2015

تخيل أن تعود

تخيل أن تعود و العود أحمد يا أحمد 
تخيل أن تعود بعد أيام أو أسابيع أو أشهر أو حتى سنوات 
تاركاً أمامك أو خلفك الكثير من الأشخاص و الأحداث 
الخطط و العبارات و حتى الأحلام 
أن تعود فارغ من كل شئ حتى تلك النظرة التي عهدتها في عينيك 
أن تعود بجسدك تاركاً روحك في أحد البلدان تقف على حدودٍ ما 
تنتظر الدخول أو الخروج أو حتى الإختفاء 
أن تعود صفر اليدين لا أحلامك تتبعك ولا أوهامك تتجسد أمامك 
حتى ابتسامتك التي كانت لم تعد معك 
ضحكتك مزاحك نظرتك نفسك 
تركت كل شئ وعدت 
عدت لأرض لم تعد لك فيها جذور 
لمنزل بابه المتهالك وقع و أدخل أسوء الغرباء 
جداره الذي يحمي فراغه هدته رياح السنوات الماضيه 
شجرة التفاح جفت و لم تأتي بالتفاح أبداً
عدت بعد أن رحل الجميع 
و رحل الجميع بعد رحيلك 
قبل أن ترحل الآن 
أكتب على الجدران 
لا تعودوا فالعود ليس أحمد
 و لم أعد أحمد