السبت، 31 مارس 2012

بلا هدف ..

شئٌ ما يجعل الأمور تسوء بداخلي كلما تحسنت 
أبحث عن سبب مكسور أو حتى ناقص
فقط سبب يجعلني ما أنا عليه فلا أجد 
كل الأسباب التي أظنها
تقف متبرئة مني 
أعلم أن الذنب الوحيد الذي أقترفته كان الصمت 
و لازلت أتعذب به 
يقع بي وأقع به 
أدركت أن النسيان مؤقت مهما طالت مدتة 
وأن الواقع يتلذذ بتذكيري 
أو أنا أفعل 
ذاك الهدوء الذي يسكنني 
يُنبئ بأنني سأنفجر قريباً
و لا يقترب هذا القريب 
تثور بداخلي الأمور كلما هدأت 
وتهدأ كلما تعبت 
ولاشئ يتغير في الواقع 
أدق التفاصيل خانقة 
وأكثرها تشعباً
أصوات البشر من حولي 
تؤنبني على هذا الصمت 
فـ/ يزداد صمتي
كل ما أفعله يتوقف عند مرحلة ما 
و أنا أُكمل كل شئ بلا وجهة محددة 
بلا هدف 
أُدرك مكان هذا الخطأ
وأُدرك أنني أموت ببطء 
وأُدرك بأنني فارغة جداً
رغم كل الإمتلاء 
سُحقاً للحظة الصمت الأولى 
وحدها جعلت كل شئٍ بعدها يأتي 
بأبشع الصور


أبشع الأقنعة ..







نسير على حبالٍ رفيعة جداً 
بين مبنيين 
علينا أن نصل قبل أن نقع 
علينا أن نُسرع و نحافظ على توازننا 
أن لا ننظر للأسفل 
فقط نتطلع للهدف 

..

بعض الكلمات أقنعة لما نعجز عن قولة 
هذه الكلمات التي كتبتها من أبشع الأقنعة 
لما أقصده 


الخميس، 29 مارس 2012

وحدة اليقين يكفي

كل الأمنيات تتحقق في عقولنا فقط 
بعضها تتعسر ولادتها واقعياً
في مجتمع لا يهتم بالأمور الصغيره جداً
وقد يسحقها متعمداً
من الغباء التخلي عن أمنية أو هدف يسكننا منذ سنوات
لأن هناك من لا يقدره 
مؤمنة بأن هذا التقدير يأتي من دواخلنا 
ليستقر بالخارج 
أحياناُ أتصور أن الهروب من حيث أنا
أفضل بكثير من البقاء بصوتٍ مبحوح 
ولكن أليس هنا يستحق القليل أو الكثير من الجهد ليصبح أفضل من الـ/ هناك 
عندما يُفاجأني اليأس و أنا في قمة الأمل والإصرار 
هذا ما أكتبه لأشعر أن الأمور ستكون أفضل
دفعة بسيطة للأمام ستكفي لتتوالى الدفعات
متأكدة من ذلك 
وسعيدة
بهذا اليقين الذي يسكنني 
رغم يأسي واحباطي أحياناً
 

السبت، 24 مارس 2012

أنا و صورتكم ومعها تصوركم..

لستُ مثالية كالصورة التي رسمتموها لي 
في حياتي خيباتٌ أكبر من أن احتملها لكنني أفعل لأجل صورتكم 
في حياتي انهزامية شديدة تدفعني للتفاؤل لأجل نفسي وصورتكم 
في حياتي صرخاتٌ مكتومة جداً لأجل صورتكم 
في حياتي أنا صغيرة جداً تُفضلُ أن تبتعد بنفسها عنكم 
في حياتي جسدٌ واهي يحاول أن يقوي نفسه بكل الأشياء حوله 
حتى لا تتكسر صورتكم 
في جسدي قلب
نعم قلب صغير بحجم قبضة يدي يحاول أن يُجري الدم البارد فيّ
تُغلق الأبواب حولي وتُسد النوافذ بالحديد وبعدها يُقال أبحثِ عن الطريق!!
أُوضع تحت الماء وأبحث عن أكسجين!!

..


حارتنا ضيقة وبنعرف بعضنا ..

أجسادٌ فارغة من الداخل 
عقولٌ خاوية 
مناظر مثالية 
هذا ما نحن عليه 
قلوبنا نادراُ ما تكون بيضاء
وكي لا أظلمها فهي متلونه في كل موقف
نحمل الميزان بأيدينا وننسى أن كفتي الميزان مثقوبة 
ندعي العدل والصدق والأمانة 
ونعلم يقيناً أننا ندعي 
نعرف جيداً كيف نجعل الأمور لصالحنا 
نسرد القصص التي تقوي حجتنا 
نُكيف الآيات مع ما نريد 
ونجمع من عقول البشر ما يتلقى دون أن يحيد 
نحن لاشئ من الداخل 
لكننا نُجيد التمثيل


..

حارتنا ضيقة وبنعرف بعضنا 
*_^
 

الجمعة، 23 مارس 2012

من يملك هذا الدين..

تزداد الفجوة بيننا 
والخلافات الصغيرة تكبر 
نبني في مشروعنا الأمل 
ونهدمه بكل يقين بأننا على حق 
لا أحد يفهم الأمور غيرنا وكل من حولنا مُخطئين 
نتعصب في هذا الدين أكثر وأكثر وأكثر 
ندعي الوسطية ونُمسك بالعصا من أطرافها وقد نكسرها من شدتنا 
نحن الأوصياء على البشر 
ونحن الأوصياء على الكون 
ونحن المطبقين لكل خير 
وننسى أننا ننشر الشر بطريقتنا 
أيجب أن نأخذ العقول من رؤوس البشر 
أيجب أن نفكر عن كل مخلوق 
أيجب أن نُعادي كل من بالطريق 
لستُ أدري 
فلازال عقلي يفكر 
ولم يصل لأي نتيجه سوى أن الدين بأيديهم مظلوماً جداً

 

الأحد، 18 مارس 2012

أحياناً علينا أن نستسلم للبكاء 
لنستمر دون عناء إخفاء دمعة 
على الأمر أن يكون أسهل مما أتوقع 
بل عليه أن يتجاوز ما أتوقع في السهولة 
لكن حقيقة الأمر عكس ذلك 
 

السبت، 17 مارس 2012

نقط تبحث عن مستقرها مثلنا..

..

هذا المساء لا يجعل الأمور أفضل 
تزداد الفجوة التي نعيشها 
نتأمل كثيراً أن الأفضل قادم 
ونحن على يقين أننا استنفذناه يوماً 
لمَ لا نعترف بأننا انتهينا عند هذه النقطة ونمضي 
لمَ نبخل بوضع النقاط آخر سطورنا 
و نستمتع بترك حروفنا تائهه بلا نقط 
أظن مشكلتنا كانت ولازالت في هذه النقط 
التي نضعها لبعضنا لنبتعد أو نقترب 
وغالباً لا نلتفت لها 


..
 
 

لم يكن من حقه أن يسأل..


كل الأشياء لا تصلح لأن تكون هنا
فالعواصف أقوى مما نظن
والرياح تكاد لا تتوقف وهذه الأمطار تُغرق كل شئ
يوماً ما سأل أحدهم إن كانت هذه البقعة بالذات عرفت يوماً خالياً من كل هذا
فأصابتة الصاعقة كـ/إجابة على سؤالٍ برئ
لم يكن من حقه أن يسأل ولم يتوقع أن يلقى اجابة

هذه الليلةٌ شاحبة ..

أكتب لك للمرة العاشرة هذا الشهر 
فلا أجد الرد الأول أو الثاني أو حتى الثالث 
ليس كما أعتدت أن تفعل 
سأفترض أن الأمور بخير 
و أن انشغالك منعك من الكتابة لي 
أو أن الكهرباء كعادتها لا تأتي سوى متأخرة 
سأفترض أنك أخطأت العنوان كما تفعل أحياناً
 أو أن مديرك يكلفك بالكثير من الأعمال 
سأفترض أنني أولويتك المؤجلة هذا الشهر 
سأفعل مابوسعي لأختلق الأعذار لك 
وحدة الموت لن يكون من ضمنهم 
أن أعيش على أمل 
خيرٌ من أن أموت بموتك

 هذه الليلةٌ شاحبة 
وهذا القلم يئن بي 
فلا تهتم 

الثلاثاء، 6 مارس 2012

فخورة به ..

وحده يسكن قلبي 
و وحده القادر على كسره 
أُفكر أن أُهديه عُمراً يطول به 
و ساعات سعادة لا تنتهي أبداً 
أتمنى أن يكون بجانبي دوماً 
أن يغضب كلما سنحت له الفرصة 
أن يغرق الكون ضحكاً 
 أن يبتسم لي وقت احباطي من نفسي 
ويدفعني لأبني من جديد ما انهدم 
وحده أبي 
القادر على اسعادي