الثلاثاء، 28 فبراير 2012

و لن أكتب أي شي



استعد اليوم لكتابة فصل من حياة كنت أظنني أعيشها


فأُبعثر الأمر بداخلي قدر ما أستطيع


أبحث عن ركنٍ هادئ لا يُذكرني بذلك


موسيقى صاخبة لدرجة أنني لا استمع لها


نصف ورقة و قلمٍ مكسور


اُفضله بلا حبر


مكتبٌ بجوار نافذة مثقوبة


وستائر فاضحة


أظنني سأحتاج


كوب قهوة


أنشغل به كلما عجزت عن الكتابة




ولن أكتب أي شئ

الاثنين، 27 فبراير 2012

أحتفل بنفسي ..



اليوم أحتفل بنفسي
و أخرج معها 
أنشدُ لها كلماتُ ميلادٍ لم يأتي بعد 
وأُطفئ شمعة لم تشتعل يوماً 
ستة وعشرون عاماً كفيلة بأن تجعلني أضحك من نفسي وأبكي
وأُحصي خيبات أملي بي وبمن حولي 
تجعلني أُلملم غضبي المتنأثر 
و أنثر بقايا أمنياتٍ غائبة

..

الأربعاء، 22 فبراير 2012

صورتي وصورتك ..



 أبحث عنك للسنة الثالثة ولا أثر 
بدأت أصدق من نقل لي خبرموتك 
بدأت أًصدق أنني أنسج الأكاذيب حولك 
وكأنك لم تكن يوماً هنا معي تشاركني روحك وروحي
بدأت أُلقي بالمزيد من نفسي على نفسي 
بدأت أبحث عن أي خطأ في وعود عودتك
أبحث عن أي خطأ في عنوان منزلي رقم هاتفي 
صورتي وصورتك 
ولاشئ 
كل الأمور في مكانها لم تتبدل 
ولم تغب عني لحظة 
كما غابت عنك 

ولازلت أنتظــــــــر

 


الاثنين، 20 فبراير 2012

سيؤذينا ويدوسنا ويلوينا ..



عاجزة اليوم عن ارتداء أقنعتي وتفنيد قناعاتي 
تقذفني الأقنعة بعيداً عنها وتلويني كل القناعات التي أعرفها
كل الأمور تسوء في نظري وفي قلبي هي الأفضل 
لقاءنا بالأمس حديثنا بكائنا على حظنا العاثر بنا 
وقوفنا على أعتاب العالم الذي نخشاه معاً
كان حُلمنا الذي استيقظنا منه مفزوعين 
هذه الأحلام لا ترحمنا تزورنا كل ليلة رغم التعاويذِ
وعودي لك ونذورك لي على أعتاب قلوبنا دوماً 
يعلم هذا القلب أن القادم سيؤذينا ويدوسنا ويلوينا 
يتعذب بنا وينزف حزناً علينا بل يقينا ويُهدينا 
جنائن ورد وأكفاناً وسكينا



الأحد، 12 فبراير 2012

عالم افتراضي ..

 ..


 


يكذب من يقول أن العالم هنا افتراضي
العالم هنا حقيقي بمشاعر حقيقية وحدها الأسماء تتغير 
وحدها الأعمار تتبدل 
هنا تظهر حقيقة الأفكار والأشخاص
هنا جميعنا لنا مساحة غير محددة نقضيها كيفما نشاء 
هنا إما أن نُظهر أفضل ما لدينا أو اسوء بكثير مما نتوقع 
هنا نكونُ نحن بحق 
فلا رقيب من بني البشر و لا حسيب
هنا نحن كما نريد لأنفسنا أن نكون 
سواءً بصدق أو بكذب 

..

السبت، 11 فبراير 2012

هذا الواقع مزري أكثر مما توقعت 
كلما أحتملتُ جزءاً منه زادت عليّ أجزاءه 
يـــــــــــــارب
يـــــــــــــــــــــــــارب 
يـــــــــــــــــــــــــــــــارب 
ارزقني الرضا

الخميس، 9 فبراير 2012

عادتي السيئة ..


 ..


أحياناً أتمنى أن تكون الأمور أسهل مما هي عليه في الواقع 
ستتغير الكثير من الأشياء وسأتغير أنا 
لن أكون وحدي أعلم ولن أكون معهم 
أتمنى أن تكون المحطات التي تقف بنا  خطوة للأمام لا مئة خطوة للخلف 
وتلك الكلمات المحبطة  دفعة للنظر لمكانٍ آخر لا نعرفه ولا ندرك وجوده في حياتنا 
أصواتهم التي ندرك مغزاها أتمنى أن يُصيبها العطب
نظراتهم ضحكاتهم همساتهم أيديهم
أتمنى أن تكون أسيرة لهم في مكانٍ آخر حيث لن يكون هناك أحد
كم الكلمات أكبر من أن أكتبه
لذا أتوقف كـعادتي السيئة 

..

الثلاثاء، 7 فبراير 2012

أيـــــــامي الفارغة منك ..






اليوم العاشر بعد المئة


لاشئ جديد كل أمورك تمضي إلى حيثُ تُريد


أنا فقط التي لستُ من ضمن أمورك ولستُ مؤهلة لأمضي حيث أُريد



في اليوم الحادي عشر بعد المئة قررتُ أن أتولى أُموري وأمضي حيث قُدر لي


لا وجهة معينة لا عنوان صديق أملكه ولا هاتف قريب


وحدها مكتبة الحي التي تقع بعد ثلاثة أحياء استقبلتني


وأعادة لي الحياة


لم تلاحظ إختفائي في اليوم الثاني عشر بعد المئة


لكنك حتماً شعرت بفرق بسيط


فابتسامتي لم تعد تستجدي منك شئ


بعدها بثلاث أيام ارتميت في حضنٍ آخر مباح


وتركتك بلا ندم كل ليلة كنت استمتع أكثر


بعيداً عنك


وأعلم أن داخلك لم يعد يُبالي فلم أعد أنا كذلك

الاثنين، 6 فبراير 2012

بعض الشجاعة ..

..


كلما قرأت كلما امتلأت 
كم كنتُ ولا زلت فارغة 
أظنني أحتاج المزيد من هذه الكلمات التي لم أتخيل أن أقرأها يوماً 
بل ولم أتخيل أنني قد أنتقدها أو أُضيف عليها 
عالم القراءة  يستحق أن نبتعد فيه عن الكون بأسره 
ويستحق أن نتشاركه مع من نحب 



شكراً لتلك الصديقة الفسبوكية التي لا تعرفني 
والتي جعلتني أُدمن قراءتها 
يوماً ما ياصديقتي سأُرسل لكِ ما كتبت
فــ/لازلت بحاجة لبعض الشجاعة 

 
..

الجمعة، 3 فبراير 2012

قراءة

..


لم أُجد يوماً قراءة الوجوة
لذلك أظنني تعثرتُ بالكثير منها 
مع الأيام تحسنت قرائتي لها 
وإن لم تصل إلى المستوى المطلوب
أدركت بعض الإشارات التي تجعلني أبتعد أو أتساهل أو أن أكون أشد حزماً 
و أحياناً تعمدت أن أتجاهل كل شئ وأن أُكمل الطريق المتعرج في القراءة 
كل ما جنيته من ذلك ساعدني على الصمد أكثر
أو الغرق أحياناً 
مع ذلك مازلت أتنفس وابتسم
 


...