لم أقتنع يوماً بأن المرأة ملك لزوجها
ولا أظنني سأقتنع
ولكن عندما أتأمل الواقع يصيبني احباط شديد
متى ستتغير نظرة المجتمع
متى سيقتنعون أن للمرأة الحق في أن تختار
تعليمها الذي غالباً ما سيتوقف عند حدٍ معين
ولن يهتم أحدا إن أكملته أو تجاوزته ببساطه
شريك حياتها غالباً توافق عليه فقط ولا تختاره
وإن كان أسوء مافي واقعها لن تغيره أبداً
وإن فعلت فستُعاني قبل أن تستقر نفسياً ومعنوياً
أما مادياً فليس دائماً
أحياناً أكره مجتمعي من شدة التضييق
وكأن وجود النساء شر و فتنه وبلاء عظيم
والرجل كائن مُستضعف تحركه المرأة
وغالباً تنجح
