اليوم العاشر بعد المئة
لاشئ جديد كل أمورك تمضي إلى حيثُ تُريد
أنا فقط التي لستُ من ضمن أمورك ولستُ مؤهلة لأمضي حيث أُريد
في اليوم الحادي عشر بعد المئة قررتُ أن أتولى أُموري وأمضي حيث قُدر لي
لا وجهة معينة لا عنوان صديق أملكه ولا هاتف قريب
وحدها مكتبة الحي التي تقع بعد ثلاثة أحياء استقبلتني
وأعادة لي الحياة
لم تلاحظ إختفائي في اليوم الثاني عشر بعد المئة
لكنك حتماً شعرت بفرق بسيط
فابتسامتي لم تعد تستجدي منك شئ
بعدها بثلاث أيام ارتميت في حضنٍ آخر مباح
وتركتك بلا ندم كل ليلة كنت استمتع أكثر
بعيداً عنك
وأعلم أن داخلك لم يعد يُبالي فلم أعد أنا كذلك
