هذه السعادة التي أشعر بها مؤقتة لحظية وقتية فقط
أعلم ذلك وقد تعودت عليه
لذا أُمارسُ أنواع الجنون وقتها ولا أُبالي بأي كان
في هذه اللحظة كل الأشياء بالنسبة لي مباحة
ذاك الخجل الذي يأسرني سجينٌ خارجي لا أسأل عنه
تعثر الكلمات يفارقني وجفاف حلقي يختفي
كل الأمور تبدو أسهل وأجمل وأطهر
أطير بكلماتي وأصل عنان السماء
أتصفح وجوه البشر بلا خجل
ارسم ابتسامة مستعجلة لطفل وأُداعب آخر قد شدّ يدي إليه
أتخيل ملامح وجوه لا أرى منها سوى العينين
وارسم قصصي عنها هذه غاضبة وهذه تضحك
وتلك رغم السعادة إلا أنها مثلي حزينة
عادةً أجد طفل وعندما أسئلة عن اسمه
استأذنه بمبادلتي إياه
بعضهم يرفض وبعضهم يبتسم
لا أحد كـ/ ابن شقيقيتي الذي يرد صراحةً
" إنتِ بنت وأنا ولد "
وكأن أحداً لا يعلم هذا الفرق ياعلي
ولكن رغماً عنك أنا علي وأنت نسيم فيغضب وأحقق انتصاري الأول
فلأنك ولد لا يجب أن تغضب على بنت " خلي بالك طويل علينا ياولد أختي " *_^
يوماً ما ستقرأ هذه الكلمات وتضحك على نفسك
وعلى انتصار خالتك باستفزازك دوماً
..

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق