الثلاثاء، 23 سبتمبر 2014

رف من رفوف الحياة



أيتها الحياة أحدهم يريد أن يكون إنساناً
يستيقظ مع زقزقة عصافير الحي 
يعد قهوته بإتقان
يصبها بأحد الفناجين المصفوفةعلى رف 
من رفوف الحياة
يرتشفها على مهل 
يستمتع مع كل رشفة 
يتلذذ لآخر قطرة 
وقد يكتب عن رائحتها في المساء 
ينتهي من قهوته 
يغلق نافذته 
يستدل ستائر غرفته
و يستعد للحياة 
يبتسم لجاره الذي يصادفه كل صباح 
و حارس المبنى وأحد الأطفال 
صباحنا ياصديقي كاذب 
انسانيتنا تلك تجعلنا نبدأ يومنا 
بنشرة الأخبار 
و تصفح الفيس بوك 
و المدونة لمن هم مثلي 
و فنجان القهوة نشربه على عجل 
غالبا نخرج للحياة متأخرين 
فلا نصادف أي جار 
و حارس المبنى ينام 
و لا أطفال يتأخرون عن المدرسة كل صباح 
أغلبنا ينسى أنه إنسان 
لأنه قرر أن يكون شيئا أخر 
كــ/أن يكون طبيباً 
يتعالى على مرضاه 
أو مديراً يصرخ على الموظفين حوله
أو مديراً لدائرة ما لا يقبل فيها إلا الأصدقاء
كثيرون هم من يفقدون انسانيتهم في هذه الحياة
كثيرون من يطلبون انسانيتهم من الحياة أيضاً 

..
ما الذي أكتبه 
لا أدري 
و لكن 
أردت أن أكتب لنفسي 
أن أتذكر أنني إنسان 



و تحدث الأمور

تحدث الأمور رغما عنا ياصديقي 
نحزن وقد نبكي ونصرخ 
ولكن الحياة لا تتوقف 
كل الأمور الهاربة من بين أيدينا 
عليها أن تعود بطريقة أو أخرى 
سيطرتنا على أنفسنا مهمه لنسيطر على ماتبقى لنا من أمور 
الحياة لا تمهلك دقيقة لتسند رأسك عليها أو تعتمد على حظ ما 
حتى التفاؤل يخذلنا أحيانا
لذا علينا أن لا نستسلم لليأس 
عند أول مفترق طرق ولا عند الثالث أو الرابع 
سنواجه الكثير من مفارق الطرق في الحياة 
كنت فقط أتمنى أن يكون معي أحدهم وأنا اجتازهذه الطرق
أمنية 
كتبتها على ورقة
و دسستها في جيب محفظتي الزرقاء 
و سأحاول أن أنساها 
فالوحدة رائعة أيضا