الأحد، 25 ديسمبر 2011

وقد لا يتغيرون ...




أحياناً أظن أن الدفاع عن أنفسنا اضاعه لوقتنا 
فلا أظنهم حقاً يستمعون إلينا
بالنسبة لهم يكفي أننا مذنبون 
في المرة القادمة سنكون أشد حرصاً أمامهم 
وسننجز واجباتنا على أكمل وجه وقد ننجز لهم الباقي من واجباتهم 
ذلك أننا نخشى الأحكام المسبقة والمؤكدة عنا 
ونخشى ألا نُعطى مساحة للدفاع عنا 
وقبل كل شئ نحن نخشى أن نظهر لهم مدى سوءهم معنا 
ومدى صدقنا في كل شئ معهم 
فقط لمجرد أنهم لن يهتموا 
قد نضع أنفسنا في قوالب معده مسبقاً للسخرية 
لن نتحمل سخريتهم 
فـ/لازلنا نبني دواخلنا نحاول أن نحشوها بثقة زائفة 
ومبادئ مؤقتة 
إذن نحن أضعف مما نرسم على وجوهنا 
أضعف من كلماتنا 
أضعف من الدفاع عنا بهدوء 
حتى وإن ظننا أنهم لا يستمعون لنا 
أكاد أجزم أن وراء تجاهلهم ينصبون آلة تسجيلٍ كبرى 
وبعد ابتعادنا عنهم يبدؤون في الاستماع لها 
وقد لا يتغيرون
مؤسف
...

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق