ما الذي يجعل الصمت غذاء أرواحنا اليومي
سوى صبرنا في سبيل تحصيل كلمه
بعض الغمامات التي نظنها عابرة تستقر في نفوسنا
فلا نتحدث
نتجهم دائماً حتى في الوقت المخصص لنا وبيننا
ونُصدر هذا التجهم لمن حولنا
بعضنا يقبع في سواد أفكاره المحبطه
وبعضنا يستمع بكل هدوء
ليكون مثله بعد فترة
لا نفتح باب الأمل
ولا نحاول الإقتراب من الأحلام
عذراً أصدقائي
ربما عليّ تبديل القائمة قريباً
فلا أحتمل هذا البؤس من اللاشئ
ولا أحتمل دور اليائس الدائم
..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق