فعلاً لا أُجيد إنهاء أي شئ
تظل الأمور معلقة
فوضى المكان
كوب القهوة
أقلام الرصاص ودفتر الرسم
بعض الكتب في الأرجاء
ضجيج مكتبي بالأوراق
زحام غرفتي بعلب طلاء
ذكرياتُ أُختي المعلقة على الجدران
بعض الحقائب هنا وهناك
ومشاعر مهملة في الأطراف
أُجيد تعليق كل شئ
حتى هذه المشاعر
لم أجرؤ على إكمالها يوماً
على باب غرفتي وضعتُ لافته
يُمنع الإقتراب منطقة خطر
ولم يلتفت لها أحد
فالجميع يرتبون المكان
لتعود فوضاه من جديد
على يدي المباركة
^_^
..

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق