السبت، 31 مارس 2012

بلا هدف ..

شئٌ ما يجعل الأمور تسوء بداخلي كلما تحسنت 
أبحث عن سبب مكسور أو حتى ناقص
فقط سبب يجعلني ما أنا عليه فلا أجد 
كل الأسباب التي أظنها
تقف متبرئة مني 
أعلم أن الذنب الوحيد الذي أقترفته كان الصمت 
و لازلت أتعذب به 
يقع بي وأقع به 
أدركت أن النسيان مؤقت مهما طالت مدتة 
وأن الواقع يتلذذ بتذكيري 
أو أنا أفعل 
ذاك الهدوء الذي يسكنني 
يُنبئ بأنني سأنفجر قريباً
و لا يقترب هذا القريب 
تثور بداخلي الأمور كلما هدأت 
وتهدأ كلما تعبت 
ولاشئ يتغير في الواقع 
أدق التفاصيل خانقة 
وأكثرها تشعباً
أصوات البشر من حولي 
تؤنبني على هذا الصمت 
فـ/ يزداد صمتي
كل ما أفعله يتوقف عند مرحلة ما 
و أنا أُكمل كل شئ بلا وجهة محددة 
بلا هدف 
أُدرك مكان هذا الخطأ
وأُدرك أنني أموت ببطء 
وأُدرك بأنني فارغة جداً
رغم كل الإمتلاء 
سُحقاً للحظة الصمت الأولى 
وحدها جعلت كل شئٍ بعدها يأتي 
بأبشع الصور


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق