أكتب لك للمرة العاشرة هذا الشهر
فلا أجد الرد الأول أو الثاني أو حتى الثالث
ليس كما أعتدت أن تفعل
سأفترض أن الأمور بخير
و أن انشغالك منعك من الكتابة لي
أو أن الكهرباء كعادتها لا تأتي سوى متأخرة
سأفترض أنك أخطأت العنوان كما تفعل أحياناً
أو أن مديرك يكلفك بالكثير من الأعمال
سأفترض أنني أولويتك المؤجلة هذا الشهر
سأفعل مابوسعي لأختلق الأعذار لك
وحدة الموت لن يكون من ضمنهم
أن أعيش على أمل
خيرٌ من أن أموت بموتك
هذه الليلةٌ شاحبة
وهذا القلم يئن بي
فلا تهتم
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق