الجمعة، 5 يوليو 2013

أريد أن أكون أنا




و بما أنني أريد أن أكون أنا أكثر من أي وقت 
بدأت الغناء بصوت مزعج و وجه شاحب 
أغلقت باب غرفتي و فتحت نافذتي 
أغلق جاري نافذته و قبلها شتمني 
هددتني جارتي بـ /إبلاغ والدتي 
حارس المبنى يراقب ماسيحدث و يخاف أن أهوي بنفسي 
أحد المارة صفق لي و غنى قليلاً قبل أن ينهره البقال 
جاري في المبنى المجاور صرخ سأُهدي لك الورد 
فقط توقفي الآن 
انتهيت الأغنية بسلام 
و صفقتُ لي 
حييتني كما لو أنني الجمهور 
و انحنيت لي 
أغلقت النافذة 
أسدلتُ ستائري 
و ضحكت كما لم أضحك يوماً 

هناك تعليقان (2):