الأربعاء، 4 يناير 2012

النهايات الضائعة

أندم بشدة بعد كل حديثٍ معك 
أعلم أنك لا تُصغي ولا أكف عن الحديث 
المشكلة أننا نتجه لصمت 
ومعك كم اكره هذا الصمت 
فقط لو أنك تنطق ولو بكلمة لوم 
فقط لو تُبدي انزعاجك من ثرثرتي 
لو تطلب بعض الهدوء لكنك لا تفعل 
فقط تستمع


...
أحياناً من شدة ردائة ما أكتب
أدع النهايات ضائعة
أو حتى لا أصل إليها
فقط أتعثر و أنهض

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق