أبحث عنك للسنة الثالثة ولا أثر
بدأت أصدق من نقل لي خبرموتك
بدأت أًصدق أنني أنسج الأكاذيب حولك
وكأنك لم تكن يوماً هنا معي تشاركني روحك وروحي
بدأت أُلقي بالمزيد من نفسي على نفسي
بدأت أبحث عن أي خطأ في وعود عودتك
أبحث عن أي خطأ في عنوان منزلي رقم هاتفي
صورتي وصورتك
ولاشئ
كل الأمور في مكانها لم تتبدل
ولم تغب عني لحظة
كما غابت عنك
ولازلت أنتظــــــــر

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق